عبد الناصر ينصر الأطرش على العندليب

العلاقة بين جمال عبد الناصر رئيس مصر السابق، وبين فريد الأطرش ملك العود، كانت مميزة للغاية.

حيث كان يرى “الزعيم” أن “الأطرش” هو مطرب للعروبة، تجسيدا لفكرة العروبة أحد أبرز أهداف ثورة يوليو.

معركة الأطرش وعبد الحليم حافظ وتدخل الزعيم
كان فريد الأطرش قد اخترع حفلات أعياد الربيع، وحققت أغنيته الشهيرة الربيع نجاحًا باهرًا.

وأصبحت حفلة الربيع تقليد سنوي بالنسبة لفريد الأطرش منذ عام 1950، حتى مر بأزمة صحية وسافر خارج مصر بعد نكسة 1967.

ولما عاد الأطرش إلى مصر عام 1970 كان عبد الحليم حافظ متواجدا في هذه الحفلات، وأصبح نجم حفل الربيع، كان يتوقع ملك العود أن يترك العندليب له هذه المناسبة التي ارتبطت باسمه ولكنه أقام حفل أخر.

ليجد ملك العود الحل، وهو تقديم أغنية واحدة وطنية، يعبر فيها عن حبه لمصر واشتياقه لها بعد غيابه عنها وشكر جمال عبد الناصر على وسام الاستحقاق الذي حصل عليه عام 1970.

وأصبحت هناك مشكلة لعبد القادر حاتم وزير الإعلام في ذلك الوقت، أي الحفلين تنقله شاشة التلفزيون والراديو، عبد الحليم أم فريد الأطرش.

ليحسم عبد الناصر القرار ويطلب نقل حفل فريد الأطرش على الهواء في التلفزيون والراديو، ومحطة من المحطات تنقل حفل حليم على الراديو، وتسجيل حفل العندليب وإذاعته في اليوم التالي.

تعليقات الفيسبوك