قصة أغنية “لحظة سجودي” التي نعت بها صلاح جاهين واعتزلت بعدها الغناء

جمع الشاعر الكبير صلاح جاهين بالفنانة سعاد حسني، علاقة عمل وصداقة وطيدة، استمرت فترة طويلة وتُرجمت إلى أغاني قدمتها السندريلا التي كانت تصفه بالـ”الفنان المليان أووى”.

السندريلا الراحلة قدمت العديد من الأعمال الفنية في السينما والغناء والفن الاستعراضي، بجانب مسلسلها الوحيد “هو وهى” مع الفنان الراحل أحمد زكي، أصرت على ختم أغانيها بأغنية “لحظة سجودي”.

ففي عام 1986 تعرض فيلسوف الفقراء صلاح جاهين لأزمة صحية، في الوقت الذي كانت تراه سعاد حسني أقرب الأشخاص إلى قلبها، وبمثابة أب روحي لها وصديق مقرب، حتى عانى خلال تلك الأزمة من اكتئاب حاد في أواخر أيامه ودخل في غيبوبة داخل أحد المستشفيات.

كلمات الأغنية :

«لحظة سجودي هى دي لحظة لقاك.. وف كل خطوة ماشي جنبي.. وماشي جنبي ملاك.. وفي كل دمعة من العيون بتسيل تلمع في نور شمسك وتحضن سماك»

«كان ليا حبيب يارب من دمي وكنت بشكيله سبب همي، يا رب يكون له في البعاد جنة.. جنة يا رب كما أتمنى»

تعليقات الفيسبوك