خلاف العقاد وأمير الشعراء بسبب عبد الوهاب

روى الشاعر الراحل كامل الشناوي تفاصيل الأزمة التي حدثت بين الأديب عباس العقاد وأمير الشعراء أحمد شوقي والأديب عبد القادر المازني.

وقال “الشناوي” : “نجم محمد عبد الوهاب بدأ في اللمعان في عام 1924، وكان وراء هذا اللمعان أحمد شوقي، حيث كان يمد الصحافة بأخبار موسيقار الأجيال، والعبارات التي تشيد بصوته وموهبته”.

وواصل : “ظهر في ذلك الوقت كتاب الديوان للأديبان العقاد والمازني، وتناول هذا الكتاب شعر أحمد شوقي وشخصه وتاريخه، بالهجوم والتجريح والنقد”.

وأضاف : “قام المازني بالهجوم على محمد عبد الوهاب المطرب الناشئ في ذلك الوقت في جلسات خاصة، وأكد بأنه لا يصلح للغناء، يصلح فقط لأن يكون مريضا، ليقوم أحد أصدقاء عبد الوهاب بعمل حفلة خاصة دعا فيها العقاد والمازني وغنى عبد الوهاب”.

وأكمل “الشناوي” : “أعجب العقاد بصوت عبد الوهاب، ووافقه المازني على هذا الرأي، فرح أحمد شوقي بإشادة الثنائي، ولكن جاء له أحد الأشخاص وقال له بأن عبارات الاشادة ستجعل عبد الوهاب ينضم لهما، ليقرر أمير الشعراء أن يرسل لبعض الصحف لتهاجم العقاد والمازني في موضوع عبد الوهاب”.

وأتم : “بعد الحملة على العقاد والمازني، ابتعد الثنائي عن عبد الوهاب”.

تعليقات الفيسبوك