قصة الأميرة المصرية التي تطوعت لمكافحة انتشار الملاريا بالأربعينات

هي الأميرة لطفية العبد إبنة الأميرة شويكار وسيف الله يسري باشا، والتي ولدت في باريس عام 1910، ولكنها تعلمت على أيدي مدرسين مصريين متخصصين.

تطوعت قبل الحرب العالمية الثانية بجمعية الهلال الأحمر كممرضة عادية، ولم يمر عامان حتى تطوعت للعمل في المستشفى العسكري نظرا لما أبدته من اخلاص وتضحية.

وأوفدتها جمعية الهلال الأحمر إلى اسنا على رأس بعثة لمكافحة انتشار مرض الملاريا عام 1944، وبعد هذه البعثة تم ارسالها لبعثة أخرى إلى ارمنت بعد التأكد من كفاءتها.

ولم تكن ترغب الأميرة الصغيرة أن تصطدم بالملك فاروق بعد عملها الإنساني هذا.

تعليقات الفيسبوك