بالأرقام – “مصر في زمن الكوليرا” .. عندما تم فتح باب التبرعات بالأربعينات

ضرب وباء الكوليرا مصر للمرة العاشرة وذلك في عام 1947، وبدأت الحكومة في التصدي لهذا الوباء القاتل في ذلك الوقت لمنع انتشاره في كل أنحاء البلاد.

واستعانت مصر بالطائرات لنشر مواد تكافح هذا الوباء، وإلقائها في الشوارع، كما تم رشح الشوارع والمباني بالمواد المعقمة وغسل الأطعمة بشكل جيد.

كما فتحت الحكومة باب التبرع لإعانة منكوبي الكوليرا على حسب الأسس والقواعد التي وضعها المجلس الاستشاري الأعلى للكوليرا.
حيث تم إعانة 600 أسرة في الإسكندرية منها 70 أسرة كانت تحصل على إعانة بشكل مستمر، ومن بين الإعانات الصرف على الأسر التي عزلوا في منازلهم وترك العائل عمله.

المتبرعين

– الملك فاروق تبرع بـ 1000 جنيه لجمعية مبرة محمد علي
– الأمير محمد علي تبرع بـ 1500 جنيه .. 1000 لجمعية الهلال الأحمر بالقاهرة و500 لفرعها بالاسكندرية
– الأمير محمد عبد الحليم تبرع بـ 1000 جنيه
– الأميرة سميحة حسين تبرعت بـ 2000 جنيه لوزارة الصحة
– الأميرة خديجة عباس حلمي تبرعت بـ 1000 جنيه .. 500 لجمعية مبرة محمد علي و500 لجمعية الهلال الأحمر
– العائلة الأباظية تبرعت بـ 1000 جنيه لجمعية محمد علي
-النائب توفيق دوس تبرع بـ 250 جنيه لمبرة محمد علي والهلال الأحمر
– محلات شيكوريل تبرعت بـ 1000 جنيه
– الجمعية الخيرية الإسلامية تبرعت بـ 500 جنيه لمبرة محمد علي والهلال الأحمر

تعليقات الفيسبوك