دولار أم مصري.. كيف تحتفظ بمدخراتك؟

مع ارتفاع سعر الدولار لأرقاك قياسية في عام 2020، بدا السؤال الأكثر شغفا لقطاع كبير، هل يتم الادخار بالدولار أفضل أم بالجنيه المصر، وهل يستمر الدولار في الصعود؟

سعر الدولار في مصر اليوم 14 يونيو 2020

رغم ارتفاع السعر بشكل مضطرد الأسبوع الماضي، إلا أن توقف البنوك يومي الجمعة والسبت أعاد بعض الاستقرار للعملة الأمريكية.

وسجل سعر صرف الدولار، أمس السبت في البنك المركزي المصري ١٦.١٢ جنيه للشراء و١٦.٢٢ جنيه للبيع، فيما يتوقع ارتفاعه اليوم السبت مع بداية تعاملات الأسبوع.

نظرة على الدولار

وقبل نحو شهر بالضبط، كان سعر الدولار الرسمي يبلغ ١٥.٧٤ جنيها، لكنه بدأ يرتفع قرشا يوما بعد آخر، حتى كانت نقطة التحول بداية يونيو الجاري.

ووصل سعر الدولار في نهاية مايو الماضي إلى ١٥.٨١ جنيها، قبل أن يرتفع في اليوم التالي مع بداية يونيو إلى ١٥.٩٤ في أكبر قفزة منذ فترة طويلة.

وفي اليوم التالي بلغ الدولار ١٦ جنيها لأول مرة في عام ٢٠٢٠، واستمر الصعود إلى أن وصل إلى ١٦.٢٣ في ٥ يونيو قبل أن يستقر عند ١٦.١٨ في البنوك الرسمية وأكثر من ذلك بنحو ٥٠ قرشا في السوق الموازي.

لكن هل يعني ذلك أن الدولار في طريقه لارتفاعات جنونية؟

في الوقت الحالي يعاني الدولار عالميا بشكل كبير، بسبب انخفاض أسعار البترول وتوقف عجلة الإنتاج تقريبا منذ انتشار فيروس كورونا، فضلا عن الانتخابات الأمريكية التي بدأت معاركها في الاشتعال، معززة بواقعة وتظاهرات الأمريكي جورج فلويد الذي أشعل الغضب في ولايات أمريكية بعد مقتله.

لكن ارتفاع الدولار في مصر غير مرتبط بالواقع العالمي، حيث يقول الخبراء إن قيمة العملة بدأت في التراجع بسبب إجراءات التوقف التي صاحبت انتشار فيروس كورونا، خاصة أهم قطاعين هما السياحة والطيران، حيث يسهم الأخير بشكل كبير في صادرات مصر.

كما عاد مئات المصريين من العاملين بالخارج إلى البلاد، بسبب إنهاء عقودهم أو حصولهم على إجازات دون رواتب، وهو مصدر أساسي من مصادر العملة الأجنبية.

ويبرهن الخبراء على ذلك بأن ارتفاع سعر الدولار كان متطابقا مع ارتفاعات مماثلة في كل العملات الأوروبية والعالمية.

ويرى الخبراء أن الاحتفاظ بالدولار على المدى البعيد قد يكون استثمارا مناسبا، حيث سيواصل سعر الدولار في الارتفاع مسجلا أرقاما قياسية بنهاية العام الجاري.

تعليقات الفيسبوك