الراقصة التي أنهت عصر الفتوات بمقتلها بالثلاثينات

حادثة مروعة حدثت للراقصة الحسناء امتثال فوزي في كازينو البوسفور بالأزبكية.

كانت امتثال فتاة جميلة تعيش في الإسكندرية في بيت بقال يوناني وزوجته خياطة شهيرة وكانت امتثال تتعلم منها أصول المهنة حتى عرفت الطريق إلى أحد مقاهي الرقص في الإسكندرية اسمه مقهى الغزاوي.

علمت واحترفت الرقص حتى أصبحت أشهر راقصة في الإسكندرية تنتقل من كباريه إلى آخر حسب الأجر الذي يعرضونه عليها حتى وصل سيطها إلى بديعة مصابني صاحبة أشهر كباريه في عماد الدين.

تعاقدت معها بديعة للعمل عندها كراقصة وسرعان ما اشتهرت بجمالها وصار لها جمهورها وزبائنها فقررت الاستقلال بنفسها وتأجير كازينو البوسفور مع زميلتها الراقصة ماري منصور لإدارته بمعرفتهما واستئجار الراقصات ليعملن لحسابهن بعدما أصبح الزبائن يأتون لاسم امتثال فوزي.

سمع بها أشهر بلطجية شارع عماد الدين وقتها فؤاد الشامي .. كان قد بدأ حياته كبلطجي في حي الفجالة يفرض إتاوات على أصحاب البارات والذين يغشون المشروبات الكحولية أو يقطرونها لحسابهم بعيداً عن أعين القانون الذي كان يحرم هذه العملية وكان أغلب الذين يقومون بها من اليونانيين الذين يعيشون في مصر.

سمع فؤاد الشامي عن امتثال فوزي وجمالها فذهب إليها يطلب ودها فرفضته فطلب منها الإتاوة فرفضت فقرر الانتقام منها حتى لا يفقد هيبته ويفقد باقي الإتاوات التي يحصل عليها من باقي الراقصات وأصحاب الكباريهات فكان منه أن اتفق مع عصابته على تأديبها ولكن المشاجرة تطورت لتنتهي برقبة زجاجة تنغرس في رقبتها وتموت.

ويقضي فؤاد الشامي عمره في السجن ليخرج منه كهلاً محطماً ويفتتح كشكاً لبيع السجائر والحلويات حتى مات.

وقد ظهرت قصة امتثال فوزي في فيلم سينمائي كتبه ممدوح الليثي سنة 1972 وأخرجه حسن الإمام وقامت ببطولته ماجدة الخطيب .

تعليقات الفيسبوك