حكايات البنك.. عندما باع الأهلي مبادئه.. ونص الخطاب التاريخي!

بنك أرشيف مصر
101
0

حكايات البنك تقرير يومي يقدمه موقع بنك أرشيف مصر لقراءة ومتصفحيه.. يرصد فيه حكايات وحواديت زمان.. من الثلاثينات وحتى بداية القرن الواحد والعشرين.

في الثاني من يونيو قبل 74 عاما (1944) خسر الأهلي بستة أهداف دون رد أمام نادي فاروق في مباراة شهيرة كان لها تاريخ.

بداية القصة كانت في دعوة تلقاها النادي الأهلي لخوض عدة مباريات في فلسطين بهدف الدعاية للقضية العربية، وهي الدعوة التي كان يرفضها محمد حيدر باشا رئيس اتحاد الكرة “الزملكاوي”، فسافر الأهلي بصفة شخصية دون موافقة اتحاد الكرة ورغم تهديدات حيدر باشا بشطب جميع اللاعبين.

عاد الأهلي إلى القاهرة ونفذ حيدر باشا تهديده، تم شطب جميع لاعبو الأهلي، لم يلعب الأهلي أية مباراة رسمية طيلة ثمانية أشهر، فقدت الكرة مذاقها، وقلت شعبيتها وحماسها.

استدعى أحمد حسنين باشا رئيس النادي الأهلي والذي كان يعمل حينها رئيسا للديوان الملكي أيضا، مختار التتيش قائد الفريق، وعبد البقال المدير الإداري للنادي الأهلي حينها، وأبلغهم باتفاقه مع اتحاد الكرة على تقديم اعتذار رسمي..

لم يكمل حسنين باشا حديثه بسبب ثورة قائد فريقه الذي وصف هذا الأمر بـ”الكلام الفارغ” مؤكداً أنه قام بعمل وطني فأوقفوه، مطالبا باعتذار اتحاد الكرة له وليس العكس .. “أنا أعتذر لحيدر باشا اللي عمره ما لبس فانلة كورة ولا فانلة حكم”..

اجتمع اتحاد الكرة في مساء اليوم ذاته لمناقشة اعتذار الأهلي الشكلي، وذلك للمشاركة في مباراة نهائي كأس الملك أمام نادي فاروق، وحضر مندوب الأهلي، النبيل اسماعيل داود، وكان هناك خطاب قبل خطاب الأهلي فضل محمد حيدر باشا قراءته على أعضاء اتحاد الكرة هو:

حضرة صاحب السعادة الفريق محمد حيدر باشا

تحية طيبة وبعد:

لقد بلغني قرار شطبي ضمن زملائي لرحلة قومية في فلسطين، وإني لفخور بأن يُشطب اسمي من اتحاد الكرة يُشرف عليه أمثالك.

إمضاء

محمود مختار المحامي،،

انفضت الجلسة دون أن يقدم الأهلي اعتذاره الشكلي، واشتعل الموقف مجددا، اقترب موعد المباراة النهائية لكأس الملك، كان لا بد أن تقام في موعدها، وأن يكون الأهلي طرفا فيها، تمسك رئيس اتحاد الكرة بالاعتذار الكتابي..

وأخيرا.. قام عبده البقال باصطحاب لاعبيه لاتحاد الكرة، حيث كان هناك “أورنيك” مطبوع على الاستنسيل، ليوقعوا عليه، عبارة عن اعتذار روتيني عن عدم اطاعة الاوامر عموما. ورغم ذلك رفض التيتش التوقيع على الاعتذار ووقع باقي زملاءه بعد ضغط شديد..

لعب الأهلي مباراة نهائي الكأس بدون أي استعدادات، بدون خوض أية مباراة لمدة ثمانية أشهر، بدون حتى أن يتجمع الفريق لنفس الفترة، لم يلعب محمودة مختار التيتش المباراة لعدم اعتذاره، خسر الأهلي مبادئه فلعب المباراة وخسرها بنصف دستة نظيفة..

– تتمة: لم يلعب مختار التيتش أية مباراة ولم يلمس الكرة حتى، في ظل اتحاد الكرة القائم حينها بقيادة محمد حيدر باشا، وحتى تسلم فؤاد سراج الدين مهمة رئاسة الاتحاد خلفا له، وهو الذي كان حرض الأهلي على السفر لفلسطين حينها.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. شريف عمر
    رد

    اى كلام وخلاص هوة تزوير التاريخ كده ! الاهلى جاله عرض للعب مباريات وديه فى فلسطين وكانت الفرق المصريه بتلعب مباريات خارجيه عادى لكن فى بدايه السنه دى كان فى قرار بعدم السفر للخارج فى الصيف عشان ارتبطات للمنتخب فقرر احد المسؤلين فى النادى سفر لاعبى الاهلى وبعض لاعبى الزمالك والسكه الحديد تحت اسم منتخب نجوم القاهره كفريق يلعب وديات للتحايل على قرار عدم السفر وتم ايقاف كل الاعبين المسافرين فعلا بما فيهم لاعبى الزمالك والسكه لفتره طويل قبل ان يقدم الاعبين الاعتذار الشكلى فعلا ويلعب الاهلى مبارتان فى تصفيات كاس مصر ويفوز بهم قبل مواجهه الزمالك فى النهائى وهزيمته بسته اهداف نظيفه . والجدير بالذكر انه لم يكن هناك دورى عام وقتها لوم يكن هناك الا دورى مناطق والجدير بالذكر ايضا ان الاهلى قبها بعامين خسر من الزمالك ايضا بسته اهداف نظيفه ايضا فى دورى منطقه القاهرة ولم يكن هناك اى ايقاف او خلافات او يحزنون ولا ايه الحجه وقتها ؟ فيار ت عدم التدليس للتوجيه نحو اشياء كاذبه ومختلقه لتدارى نتيجه مباراه ليس لا فائدة

  2. احمد
    رد

    مقال تأليف كله ومش دي الحقيقه غير ان الاهلي خسر بستة اهداف

    والدليل

    ازاي الاهلي ملعبش 8 شهور زي مهوا مكتوب ويجبوه يلعب نهائى الكاس امام الزمالك .. ملعبش في اي دور من ادوار بطوله الكاس ويلعب النهائى علطول هو كان بيتعاقب ولا بيكافئ
    ملحوظه :
    بطوله الكاس كانت البطوله الرسميه الوحيده لان بداية الدوري 1948

    لما تحبوا تألفوا تاريخ اظبطوه احسن من كدا يا جهلاويه

اضف تعليق