الفيلم الذي مُنع من العرض بقرار من الملك ونجيب وعبد الناصر

هو فيلم “ليلة القدر” ، الذي قدمه الراحل حسين صدقي والذي يعتبر من أجرأ الأفلام في تاريخ السينما المصرية.

حيث تحدث هذا الفيلم عن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين ، ليس من ناحية الديانة فقط بل من ناحية أخرى وهي العلاقة العاطفية بين فتاة مسيحية وشاب مسلم.

كتب هذا الفيلم وانتجه وأخرجه وقام ببطولته حسين صدقي ، تم عرضه للمرة الأولى عام 1952 وتم منعه بعد إنتقادات كبيرة.

وبعد قيام ثورة يوليو طالب حسين صدقي إعادة عرض الفيلم مرة أخرى ، لتتم الموافقة ليتعرض لنفس الانتقادات فأمر محمد نجيب أول رئيس جمهورية في مصر برفع الفيلم من دور العرض المختلفة.

وبعد الإطاحة بمحمد نجيب وتولي جمال عبد الناصر رئاسة البلاد وبعد عقد المؤتمر الإسلامي عام 1945 ، قام حسين صدقي بتغيير إسم الفيلم إلى “الشيخ حسن” وتمت الموافقة على عرضه للمرة الثالثة في 4 أكتوبر.

لتشن النخبة المصرية التي اعترضت من قبل على هذا الفيلم هجوماً جديداً ، ليرفع جمال عبد الناصر هذا الفيلم من دور العرض.

وكان حسين رياض قد جسد دور الشيخ حسن والذي وقع في حب لويزا الفتاة المسيحية التي قامت ليلى فوزي بتأدية هذا الدور ، ليتزوجها وتهرب من بيت أهلها.

No automatic alt text available. Image may contain: 1 person Image may contain: 2 people

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق