Ultimate magazine theme for WordPress.

مكافأة سخيفة لصاحب أول ذهبية أوليمبية في رفع الأثقال

كان سيد نصير بطل مصر الاوليمبي اول من حصد ميدالية ذهبية في رفع الأثقال بدورة أمستردام 1928، وهي الميدالية التي أجبرت أمير الشعراء أحمد شوقي على إلقاء قصيدة شعرية بعد عودته، لكن اللاعب تلقى هدية سخيفة بهد عودته إلى عمله الأساسي.

كان سيد نصير موظفا بسيطا في وزارة الشئون الاجتماعية، وفور عودته إلى عمله تم إخباره بأن رئيس الأرشيف (مديره) يسأل عنه يوميا، تاركا رسالة له بضرورة الحضور إليه فورا.

ظن نصير في بداية الأمر، أن مديره يريد الاحتفاء به، ولم لا، فهو الذي كان في الليلة الماضية نجم حفل بنادي الجزيرة حضره رئيس الوزراء والوزراء والنبلاء من الاسرة المالكة، على شرف الميدالية الأوليمبية التي حصدها، إلا أنه وجد استجوابا عن سبب الغياب.

وعندما أجاب نصير بأنه كان يلعب في هولندا، قرر رئيس الأرشيف معاقبته بالخصم شهرا، قبل أن يخبره نصير بأن كل الصحف نشرت صورته وهو يصافح ملكة هولندا، فما كان من الأخير سوى خصم نصف شهر آخر بسبب عدم الحصول على إذن رسمي من المصلحة لمقابلة ملكة هولندا..
الحقيقة وقبل أن نكمل القصة، فإن “الباشكاتب” مدير نصير المباشر، لم يكن يعلم بالأمر، لم يكن يعلم في الاساس معنى الاوليمبياد، كان يتحدث بحسن نية ويصدر قراراته بناء على عدم معرفة.

عندما خصم مدير نصير راتب نصف شهر آخر لعدم حصوله على اذن رسمي لمقابلة ومصافحة ملكة هولندا، اشتد غيظ البطل الأوليمبي، فأخبر مديره بأنه التقى رئيس الوزراء والوزراء والنبلاء وصاحب المعالي وزير الحربية و و و عددهم بالاسم والصفة..

لم يتحمل مدير نصير هذا الأمر فخرج مسرعا من مكتبه متوجها إلى مكتب زملاء نصير وجدهم ينشدون أشعار أحمد شوقي ، خرج لغرفة أخرى وجد الزملاء يتهامسون في بطولة نصير، الحقيقة لم يتحمل “الباشكاتب” الصدمة، فوقع على الأرض مغشيا عليه، ليطلب فور إفاقته السفر إلى أمستردام!

 

Image may contain: one or more people

Comments are closed.