Ultimate magazine theme for WordPress.

قصة مطرب حاول منافسة العندليب واختفى

إنه كمال حسني، الذي أبهر رئيس قسم الغناء في الإذاعة المصرية في عام 1955.

وقررت اللجنة تقديم كمال حسني من خلال مقطع أغنية العندليب عبد الحليم حافظ “توبة”، ليبهر الجميع وانهالت المكالمات من المعجبين على هاتف الإذاعة المصرية.

وحاول منتجي السينما في التعاقد مع الفنان الشاب الذي فاجئ الجميع بصوته المميز.

كما طلب موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب أن يستمع لصاحب الصوت الجديد، لكي يكون رأي خاص به بعد سماعه لأراء العديد في صوته.

الخلافات مع العندليب

طلبت المنتجة ماري كوين أن يتم احضان كمال حسني للاستوديو من أجل اختباره سينمائيًا، وتوقع البعض بأنه سينجح في سحب البساط من تحت أقدام العندليب.

والتقى مع الشاعر مأمون الشناوي وحصل على أغنية “نعم يا حبيبي”، ليقوم عبد الحليم بشراء الأغنية على الفور.

وظهر الثنائي عبد الحليم وكمال حسني في فيلم “ربيع الحب” عام 1956، ونجح نجاحا كبيرا وسيطرت أغنية “غالي عليا” على الجميع.

وتسبب هذا الأمر في خلاف بين عبد الحليم والموجي بسبب قيام الأخير بتلحين أغنيات لكمال حسني، لتتم المصالحة في نهاية الأمر.

ترك كمال حسني عالم الغناء بسبب عبد الحليم حافظ ومحاولات الإيقاع بينهما، وهاجر إلى لندن في الستينات وعمل في التجارة، ورفض العودة مرة أخرى للغناء.

Comments are closed.