Ultimate magazine theme for WordPress.

الوجه الأخر للملك فاروق في شهر رمضان

كان من عادة الملك فاروق توجيه خطاب عبر الراديو بعد ثبوت رؤية هلال رمضان ، يقوم خلالها بتهنئة الشعب بقدوم الشهر المبارك ،وكان الملك يقيم الموائد الملكية فى رمضان، وكانت موائده عامرة، وممتدة لتتسع للعديد من الوزراء والسفراء وقيادات الأحزاب، ومعهم عامة الناس بمن فيهم الفقراء.

وكان الملك فاروق عادة ما يتوسط ضيوفه على الموائد الرمضانية الملكية التى لا تنقطع طيلة الشهر الكريم فتارة هى للفقراء مثل تلك التى حضرها مع مجموعة من الموظفين والبسطاء عام 1950 والتقطت له عدة صور فيها وهو يحتسى شراب قمر الدين قبل بدء الإفطار

أما مائدة الملك الخاصة التي يجلس اليها ليتناول افطاره مع أسرته كانت بسيطة، لا تتسم بالبذخ، وتضم عادة أصنافا بسيطة. وكانت قائمة الطعام الملكية، لا تضم سوى صنف واحد من اللحوم وفطائر وبيض بالبسطرمة وأرز وبطاطس وطبق المسقعة المُفضل ثم الكنافة والفواكه.. وكان الاحتفال بليلة القدر عادة عند الملك يقيم لها احتفالاً يحضره رجال الدولة ورجال الدين، يتلى فيها القرآن والخطب الدينية.

وكان من عادة الملك فاروق أداء أول صلاة جمعة في شهر رمضان بمسجد الرفاعي بالقاهرة مع العلماء ، ولم يمنع الحراس أحد من الصلاة مع الملك. وكان أيضاً مواظباً على صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان (الجمعة اليتيمة) في مسجد من مساجد القاهرة.. والجمعة اليتيمة في رمضان كانت تحظى باهتمام الملك والشعب.

رمضان والصيف

عندما يأتى الشهر الفضيل فى موسم الصيف هرباً من حرارة القاهرة وحيث كان من المعتاد انتقال الملك والحكومة لممارسة أعمالهم من الإسكندرية خلال شهور الصيف.

وقد ظلت الموائد الملكية مستمرة حتى قيام الثورة وسقوط الملكية ليحل محلها موائد الرحمن والموائد الرمضانية البسيطة التى تملأ شوارع وحوارى مصر المحروسة .

Comments are closed.