Ultimate magazine theme for WordPress.

سر غضب السفير البريطاني من “لحية” الملك فاروق

كان يظهر الملك فاروق في العديد من المناسبات الدينية خاصة في شهر رمضان المبارك في بعض الأوقات برفقة مصطفى المراغي شيخ الأزهر.

كما زار الأحياء الشعبية وقام بالصلاة في المساجد الصغيرة هناك، حتى التف الناس حوله وأطلقوا عليه لقب “الملك الصالح” و “الملك المؤمن”.

وفي الفترة من 1942 و1943 أطلق الملك فاروق لحيته، وهي فترة الحرب العالمية الثانية، مما تسبب في خوف بريطانيا من توجهاته بأن يصبح خليفة للمسلمين.

وغضب مايلز لامبسون السفير البريطاني في مصر من إطلاق الملك فاروق للحيته، حتى كتب لرئيس الحكومة البريطانية في ذلك الوقت أنطوني إيدن أنه في حالة راحة بعد أن قام الملك فاروق بإزالة لحيته.

Comments are closed.