قصة “الجزمجي” الذي بث الرعب في قلوب الإمبراطورية البريطانية .. صورة

مجتمع زمان
18
0

نشرت مجلة “التحرير” في عددها يوم 17 يونيو 1953 قصة أحد أبطال وطنا الغالي أثناء الإحتلال البريطاني لمصر.

الطوبجي “الجزمجي”

إنه الحاج محمد عثمان الطوبجي ، والذي كان يعمل في “دكان” أحذية صغير في شارع حسن الأكبر بباب الخلق في عام 1919.

إنضم هذا الرجل إلى رجال الثورة للوقوف أمام الإستعمار والمستعمرين ، وحمل لواء الجهاد لسنين طويلة بالرغم من جهله بالقراءة والكتابة.

وعندما بدأت الثورة ، كان دكان الأحذية هو المكان الذي يلتقى فيه مع أعضاء الجهاد أمثال المرحومين الحاج أحمد جاد الله وابراهيم مرسي وهم من الطبقة العاملة ، على أساس أنهم من زبائن هذا الدكان.

إصدار صحيفة المصري الحر

أصدر الوطنيون جريدة “المصري الحر” وهي جريدة أسبوعين خاصة بالأخبار الوطنية والمنشورات الثورية.

وتعهد “الطوبجي” بطبعها وتوزيعها على أصدقائه على أن يتولوا توزيعها على الطلبة والعمال في كل أنحاء المعمورة ، وعمل في هذا الأمر فترة طويلة بجانب الكفاح المسلح وتزويد الفدائيين بالأسلحة والقنابل.

قضية المؤامرة الكبرى

ألقى القبض على الوطنيين في قضية عرفت بإسم المؤامرة الكبرى ، وتم التلاعب في التحقيق من أجل إستمرار حبسهم ، ليقرروا الإضراب عن الطعام لمدة 5 أيام متتالية.

لتقوم السلطات بالإفراج عنهم مع إعتقالهم في منازلهم حتى يتم إستئناف التحقيق ،ومن بين المعتقلين كان الاستاذ كامل احمد ثابت رئيس محكمة الجنايات عام 1953 في ذلك الوقت.

لينجح “ثابت” في الخروج من منزله في غفلة من حراسه ، وقام بالإتصال بالمرحوم الطوبجي الذي قام بتوفير له مكان أمن ، واختفى هذا الرجل 12 شهر في مصر ، وظل يتنقل من مكان إلى اخر في الوقت التي كانت المديرية تبحث عنه ولكن بدون أي فائدة.

القبض عليه

تم إلقاء القبض على “الطوبجي” في عام 1923 في حوادث إلقاء القنابل ، ليذهب صديقه الحاج أحمد جاد للشرطة لكي يبرئه ويعترف على نفسه بأنه هو من ألقى الـ 3 قنابل.

وألقى القبض عليه مرة أخرى في حادثة مقتل السردار ، وقام بإغراءه أحد المحققين الإنجليز بالسفر لإنجلترا هو وزوجته وأولاده وأن يحصل على 10000 جنيه مقابل الإعتراف على شركائه ، ليرفض هذا الإغراء حتى ولو فتح خزائن بريطانيا كلها له.

 

Image may contain: 1 person, smiling

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق