الصحف الـ 10 التي منعت الحكومة تداولها في الثلاثينيات .. قصص مثيرة

مجتمع زمان
44
0

نشرت صحيفة “أخبار اليوم” في عددها 26 يونيو من عام 1982 تفاصيل قديمة عن قيام الحكومة المصرية برئاسة اسماعيل صدقي في ذلك الوقت بمنع تداول 10 صحف.

وقالت بأن الصغيران مصطفى وعلي أمين توجها وهما في عمر 16 عام إلى الكاتب الصحفي محمد توفيق دياب وعرضا عليه المشاركة في تحرير جريدة اليوم والتي كانت تهاجم رئيس الوزراء ، وعرضا عليه العمل بشكل مجاني.

بعد أن بدأ الثنائي في العمل في هذه الجريدة ، أصدر اسماعيل صدقي قراراً بتعطيل هذه الجريدة ، ليتجها لتأسيس جريدة “العلم المصري” التي أصدرها دياب أيضاً بدلاً من جريدته التي تم تعطيلها.

بعدها بيومين فقط قام رئيس الوزراء بتعطيلها ، ليواصلوا النضال وأصدروا جريدة ثالثة وهي “الثبات” ، وتم تعطيلها بأوامر اسماعيل صدقي بعد 3 أيام فقط من صدورها.

الجريدة الرابعة “الإخلاص” وهي التي اشترك فيها مصطفى وعلي أمين مع دياب في التحرير والتوزيع ، ليصادرها إسماعيل صدقي ويعطلها في اليوم التالي.

الجريدة الخامسة “النهاردة” بمشاركة التوأوم وتوفيق دياب ، ليواصل رئيس الوزراء هوايته بتعطيل هذه الجريدة في نفس يوم الإصدار.

انتقل التوأم إلى مجلة “روز اليوسف” والتي كانت يترأس تحريرها محمد التابعي أمير الصحافة المصرية ، ليعلم رئيس الوزراء بأن الثنائي ذهبا إلى هناك ليقرر تعطيلها نهائياً.

ليشترك مصطفى وعلي أمين والتابعي وروز اليوسف في تحرير مجلة “البرق” ، وظهر أول عدد وأخر عدد لها يوم 9 سبتمبر عام 1930 ، وقرر تعطيلها اسماعيل صدقي.

واصل الثلاثي التوأم والتابعي الكفاح ، وأصدروا مجلة “مصر الحرة” في 23 سبتمبر ، صادرها رئيس الوزراء في نفس اليوم بعد أن اطلع عليها جيداً.

مجلة جديدة أصدرها الثلاثي وهي مجلة “الربيع” ، وسخر التابعي في العدد الأول بعد أن توقع مصادرتها وقال كلمة ساخرة : “تعطيل مجلة الربيع” ، وأنه قرر إراحة صاحب الدولة وزير الداخلية من هذا الجهد ، وأنهم قدموا مسودة جاهزة لتعطيل المجلة وينقصها فقط التوقيع ، وتم تعطيلها بالفعل بعد صدور العدد الأول 30 سبتمبر عام 1930.

ساهم الثلاثي في اصدار مجلة “صدى الشرق” في 7 اكتوبر عام 1930 ، وقال التابعي بحروف كبيرة في العنوان : “اللي اختشوا ! .. هذه المجلة تصدر من مجلة روز اليوسف .. عطلها بقى” ، ليعطلها بالفعل رئيس الوزراء في نفس اليوم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق